زمنُ الحاضر "التاريخيِّ" وظيفةً خطابية
الكلمات المفتاحية:
تحول زمني، وظيفة خطابية، حاضر ، زمنالملخص
نتناول، في محور أول، بعض أهم خلاصات التحاليل التقليدية لزمن الحاضر "التاريخي"؛ بما في ذلك الوقوف في التراث البلاغي العربي الإسلامي على دلالة الانتقال من الماضي إلى الحاضر، وبالعكس، ضمن ظواهر ما سمي "التفاتا"؛ وعلى أبرز فرضيتين في أدبيات الحاضر "التاريخي" التقليدية. ونبرز في محور ثان خصائص الحاضر "التاريخي" التي لا تُفهَم خارج وظيفته في بنية الخطاب السردي.

