تنمية المهارات الناعمة
من خلال القيادة التحويلية في الأنشطة الطلابية الجامعية
الكلمات المفتاحية:
القيادة التحويلية، المهارات الشخصية، الأندية الطلابية، تنمية الأفراد، التدريب، الأنشطة اللامنهجيةالملخص
تبحث هذه الدراسة تأثير سلوكيات القيادة التحويلية على تنمية المهارات الشخصية الاجتماعية لدى الطلاب داخل الجامعات، من خلال دراسة حالة بجامعة محمد الأول بوجدة، المملكة المغربية. تستكشف الدراسة التفاعل بين القيادة التحويلية والمهارات الشخصية في مؤسسات التعليم العالي، مع التركيز بشكل خاص على الأنشطة اللامنهجية داخل الأندية الطلابية. كشفت النتائج أن سلوكيات القيادة التحويلية، بما في ذلك التحفيز الملهم، والاعتبار الفردي، والتغذية الراجعة البنّاءة، تعمل على تعزيز التمكين الشخصي، وتنمية الثقة بالنفس، والقدرة على التواصل، والعمل الجماعي، لدى المشاركين في الأنشطة الطلابية. كما أظهرت الدراسة أن القادة الطلاب الذين يتبنون أسلوب القيادة التحويلية يسهمون في تحقيق النمو الذاتي وتطوير العلاقات بين الأفراد. تؤكد النتائج على أهمية تبني برامج تدريبية قيادية داخل المؤسسات التعليمية لتعزيز اكتساب المهارات وتماسك الفريق، والمشاركة الاجتماعية. ومن خلال إظهار كيف يمكن لأندية الطلاب أن تشكل بيئات تعليمية داعمة، تسهم الدراسة إسهامًا مهمًا في الأدبيات المتعلقة بتطوير القيادة والمهارات الشخصية في السياقات التعليمية.

