حِجاجيّة الحوار

في رواية (الكرنك) لنجيب محفوظ

المؤلفون

  • د. أميمة صبحي خليل علاء الدين Faculty of Arts, Fayoum University Author

الكلمات المفتاحية:

رواية الكرنك، الحوار المبتور، الحوار غير المباشر، الحوار التفاوضي، الحوار التناوبي، الوظائف الحجاجية، التواصل الإقناعي، الحوار

الملخص

الحوار هو حلبة لتبادل الأفكار والمواقف والأيدولوجيات كما ذكر باختين، وهو بهذا المفهوم أحد صور التواصل الحجاجي الإقناعي بين الأطراف المتحاورة، فلا حجاج دون تواصل، ولا تواصل دون حجاج.  وليس من ريب في أن تعدَّدَ الأيدولوجيات وتباينها يُعَدُّ بيئةً خصبة لتنامي الحوار وتطوره وظهوره بأنماط مختلفة؛ لذا أوْلت هذه الورقة البحثية عنايتها بأنماط الحوار في رواية (الكرنك) – إحدى أشهر روايات نجيب محفوظ- وكشفت عن الوظائف الحجاجية لكل نمط حواري، وارتباط هذي الوظائف بمقاصد محفوظ وأهدافه في تقييم ثورة يوليو 1952، وإبراز منجزاتها الحقيقية، ورصد سلبياتها التي أدّت إلى نكسة يونيو 1967.  وقد انتهت الدراسة إلى ظهور أربعة أنماط حوارية في (الكرنك):   1- الحوار التناوبي: الذي يختفي فيه الراوي خلف وظيفة الناقل المحايد من خلال إسناده الأصوات إلى أصحابها.  2- الحوار المبتور: وهو ما تم فيه خرق نظام التناوب الصوتي، وتعبر فيه المناوبة الحوارية عن استجابة الطرف المشارك في العملية الحوارية بفعل غير لغوي.  3- الحوار غير المباشر: ويُقصد به اشتراك عناصر لغوية وغير لغوية في عملية تفاعلية لها وظيفة داخل خطاب الرواية.    4- الحوار التفاوضي: الذي يعتمد على مبدأ المساومة لتحقيق مصلحة أحد الطرفين على مصلحة الآخر

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2021-07-15

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

حِجاجيّة الحوار : في رواية (الكرنك) لنجيب محفوظ. (2021). اللساني, 1(3), 157-185. https://linguist.ma/index.php/journal/article/view/32