افتتاحية العدد
الملخص
أثبتت مجلة اللساني منذ صدور أعدادها الأولى عن تميّز واضح، وعن بصمة خاصة، جعلتها تحتلّ في وقت وجيز، باهتمام القراء، والباحثين، والجامعات. وأن يكون لها موقع قدم في المشهد اللساني داخل المغرب وخارجه. وذلك بالنظر إلى عمق البحوث المنشورة فيها، وجديتها، ونوعيتها، التي أسهم بها عدد من الباحثين المعروفين.
ومنذ أن توقفت المجلة بعد نشر المجلد الأول بأعداده الأربعة، لم يتوقف سؤال الباحثين والمهتمين من داخل المغرب ومن خارجه، حول موعد إعادة النشر، وهذا ما جعلنا نكثف الجهود من أجل أن تعود مجلة اللساني إلى قرائها وإلى الساحة العلمية، مساهمة في تطوير البحث اللساني والدراسات اللسانية في سياق كل المتغيرات الجارية.
نسعد اليوم بتقديم هذا العدد الجديد من المجلة إلى القراء، ونجدد العزم أن تستمر المجلة بهذا النفس الذي رسمه المشروع العلمي عموما، والبحث اللساني خصوصا، ويقدمه المجلس الجديد المشرف على المجال اللساني، الذي كان من بين أعضائه الأساتذة الذين حافظوا على هذا النفس العلمي، واستمروا في جهودهم العلمية، وحرصهم الدائم على أن تبقى المجلة منصة لخدمة الأكاديميا والعلم اللساني.
مجلة اللساني بالدار البيضاء، وكل أعضائها يشكرون كل من دعمهم في المشروع العلمي والأكاديمي، ويتوجهون بالشكر الجزيل إلى كل المساهمين في إخراج المجلة إلى الاستمرار والانتظام.
المدير اإلداري
أ.د. ليلى منير
عميدة كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بالنيابة

