السياسات اللغوية في التعليم وإعادة صياغة الهوية الوطنية في دولة قطر: دراسة سوسيولسانية
for Non-Native Speakers
الكلمات المفتاحية:
اللغة والهوية، التعليم والهوية، اللغة والتعليم، السياسات والتخطيط اللغويالملخص
يجري العمل على تحويل اقتصاد الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة. شكلت الكلمات الآنفة والمستقطعة من رؤية قطر 2030 تاريخ قطر الحديث، وأفضت إلى جملة من الإصلاحات والتحولات البنيوية في الأنظمة الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية في الدولة خلال العقدين الماضيين. ولعل من أبرز هذه التحولات كان قرار اعتماد اللغة الإنجليزية لغةً للتعليم في المؤسسات التربوية الحكومية في عام 2002، ثم الرجوع عن هذا القرار بالعودة إلى استخدام اللغة العربية في التعليم بدءًا من عام 2012.
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم إطار نظري لفهم التحولات اللغوية في قطر ورصد علاقتها بإعادة صياغة الهوية الوطنية. وتنطلق الدراسة من مفاهيم مثل التباعد (Salomon, 2013)، ومفهوم تشكيل وعي جمعي جديد من خلال التعليم (Bourdieu, 1991)، ومفهوم صناعة “المواطنة المرنة” (Kymlicka, 2011).
كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على خطورة دور اللغة في التعليم، وبالتالي في بناء الهوية الوطنية، مستندةً في ذلك إلى نتائج مسح الهوية الوطنية الذي أجراه معهد البحوث الاقتصادية في جامعة قطر (SESRI, 2018). وتدعو الدراسة إلى ضرورة أن يستند التخطيط اللغوي في التعليم إلى دراسات مستفيضة وإجراءات منهجية واضحة وأدوات دقيقة، وذلك تحقيقًا للأهداف المرجوة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Eiman M. Mustafawi, Hadeel Alkhateeb (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
